سيئون تحتفي بإبداع المتدربين والمتدربات في ختام مشروع التراث الحي من التدريب إلى الإنتاج بحضور رسمي واسع
في مشهد ثقافي نابض بالإبداع وروح التجديد احتضنت قاعة فندق الأحقاف بمدينة سيئون اليوم الحفل الختامي لمشروع التراث الحي إبداع المتدربين والمتدربات من أجل الهوية والدخل رحلة من التدريب إلى الإنتاج الذي نظمته مؤسسة فن للفنون والثقافة ضمن برنامج المنح الثقافية المنفذ من قبل وكالة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر SMEPS بالشراكة مع منظمة اليونسكو في إطار مشروع الشباب من خلال التراث والثقافة في اليمن الممول من الاتحاد الأوروبي.

الحفل الذي شهد حضوراً رسمياً وثقافياً واسعاً تحول إلى منصة احتفاء حقيقية بإنجازات المتدربين والمتدربات الذين انتقلوا من مرحلة التدريب إلى الإنتاج الإبداعي مقدمين أعمالاً تعكس مهاراتهم في مجالات الكتابة السردية والتصوير والرسم الرقمي وتجسيد الهوية الثقافية بروح معاصرة.
وحضر الفعالية الوكيل المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء الأستاذ عبداللاه التميمي والوكيل المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء المهندس هشام السعيدي ومستشار وزير التعليم الفني والتدريب المهني الدكتور عبدالقادر الكاف ورئيس نيابة استئناف سيئون القاضي فؤاد جابر لرضي ومندوب مكتب الثقافة الأستاذ عيظه باجري إلى جانب عدد من مدراء المؤسسات الثقافية والشخصيات الاجتماعية والإعلامية.
وافتتح الحفل بكلمة مدير المؤسسة الأستاذ سعيد صالح السفرة الذي أكد أن المشروع يمثل خطوة مهمة في تمكين المتدربين والمتدربات وتحويل مهاراتهم إلى إنتاج ثقافي يسهم في تعزيز الهوية وفتح آفاق اقتصادية جديدة
كما عبّر المتدربون والمتدربات في كلمتهم عن اعتزازهم بهذه التجربة التي منحتهم مهارات جديدة وثقة أكبر في خوض مجالات الإبداع والإنتاج الثقافي.
وتخللت الفعالية قصيدة شعرية ألقاها الشاعر شريف الصفواني بن حريز أضفت أجواء أدبية لاقت تفاعلاً واسعاً من الحاضرين تلتها كلمة للدكتور أبوبكر علي باجسير أحد مدربي الدورات الذي استعرض أثر المشروع في تطوير قدرات المشاركين وتحويل أفكارهم إلى منتجات إبداعية.
وفي ختام الحفل جرى تكريم السلطة المحلية ومدربي الدورات والمتدربين والمتدربات تقديراً لجهودهم ومشاركتهم الفاعلة قبل أن يختتم الحضور بجولة في المعرض المصاحب الذي ضم أعمالاً إبداعية متنوعة عكست مستوى التطور الذي حققه المشاركون خلال فترة التدريب وقدرتهم على تحويل المعرفة إلى إنتاج ثقافي حي ومؤثر.