سيئون-
الخميس 03/ابريل/2025
-
09:35
موجة متوسطة
756 KHz
موجتا FM
95.4 MHz
89.5 MHz
كيف تقيم البنية التحتية في حضرموت... المياة والصرف الصحي مثلا
جيدة
مقبولة
ضعيفة
نتائج التصويت
حالة الطقس:
انقر هنا للتعرف على أحوال الطقس فى مدن المحافظة
مفاتيح المدن:
انقر هنا للتعرف على ارقام مفاتيح مدن الجمهورية
تهــاني :
سجـل تهانيك لمن تحب هنا
تعـــازي :
سجل تعــازيك هنا
الرئيسية
/
أهم التقارير
/
تريم الغناء ..المدينة التي تصوم الدهر ...
[الأربعاء: 1 أبريل 2025م مصدر الخبر : تريم/ موقع إذاعة سيئون/ بقلم: خالد بن عمران]
تتميز بعض المدن عن غيرها من حواضر العالم الإسلامي ببعض الفضائل والمناسبات الدينية والروحية ؛ وهذا التميز يعبر - بحق -عن ثقافة سكان تلك المدينة وأدبياتهم ، وتأصلها في وجدانهم الفكري والروحي ولاشك انها تنبثق من شريعتنا الإسلامية الغراء ، وتدل على معتقداتهم الحسنة ، وهي مبعث فخر وإعتزاز الجميع
ومدينة تريم تنفرد - عن غيرها -بكثير من الخصائص في مجالات وجوانب الحياة ..ولازالت - لليوم - تقاوم تحديات التفريط والعولمة ، ولازال سكانها يحرصون على مواصلة مسيرة التربية في نفوس الأجيال ، و تغذيتهم فكريا وروحيا جيل بعد جيل..
ومن ذلك صيام الست من شوال ، وهي ظاهرة تربوية وروحية ودينية فريدة تتكرر فضائلها ومظاهرها في هذه المدينة كل عام...
ولهذا قد يلاحظ المرء إن الأجواء في هذه الأيام لاتتغير كثيرا عن الأجواء في شهر رمضان ، وربما شعر إنه لم يغادرها ذلك الشهر بروحانيته ومظاهره من عبادة وصلاة وتسبيح وان غاب عنها فقط صلاة التراويح...
ونود الإشارة إلى ان بعض العائلات في هذه الأيام (( الست )) تحرص على دعوة الأهل والأقارب للتزاور وإقامة بعض العزومات والزيارات التي - ربما - قد تحاشوها في ذلك الشهر الفضيل ، وعدم التفريط في استغلال أوقاته ؛ حرصا - منهم - في التقرب والعبادة في أيامه ولياليه المباركة
كما قد يلاحظ (الزائر ) ان معظم المطاعم والمقاهي في المدينة شبه مغلقة صباحا وعصرا ، و تزاول برنامجها الرمضاني بصورة تامة ليلا...
ولايمنع من وجود محلات أخرى مفتوحة تلبي إحتياجات بعض الوافدين أو قد تشاهد أشخاص وهم يمارسون ويتعاطون متطلباتهم برحابة وسماحة وقبول من القاطنين ، وليس كما يزعم البعض أو قد يظنه الغير !!!
والحقيقة إن الحركة - في هذه الأيام - نشطه كعادتها في ليالي رمضان ولكن مع تناقص ملحوظ في ساعات الليل الأخيرة ونحسب ذلك ان غايته التهئية النفسية والجسدية لمرحلة مابعد صيام الست للعمل ومعاودة السعي لمتطلبات الحياة الأخرى...
ومن لطائفهم الإحتفاء بإكتمال صيام هذه الأيام بما يسمى (( عيدالست)) فرحا وإبتهاجا بأداء وإحياء هذه السنة المباركة وتوديعا للشهر الكريم ، وجبرا للخلل إن عرض فيه للصائم...
وحق لمدينة الصيام أن تزهو وتبتهج - وفخر لأهلها - أن يصفها المرء بالمدينة التي تصوم الدهر كما قال عليه الصلاة والسلام : (من صام رمضان ثم اتبعه ستا من شوال فكأنما صام الدهر)
والحمدلله رب العالمين