سيئون-
الثلاثاء 31/مارس/2026
-
09:09
موجة متوسطة
756 KHz
موجتا FM
95.4 MHz
89.5 MHz
كيف تقيم البنية التحتية في حضرموت... المياة والصرف الصحي مثلا
جيدة
مقبولة
ضعيفة
نتائج التصويت
حالة الطقس:
انقر هنا للتعرف على أحوال الطقس فى مدن المحافظة
مفاتيح المدن:
انقر هنا للتعرف على ارقام مفاتيح مدن الجمهورية
تهــاني :
سجـل تهانيك لمن تحب هنا
تعـــازي :
سجل تعــازيك هنا
الرئيسية
/
اخبار عامة
/
مدير عام تريم يستقبل مدراء عموم المكاتب الوزارية لمناقشة مشروع اللوحات التعريفية للمعالم التاريخية
[ الثلاثاء: 31/مــــارس/2025م مصدر الخبر : تريم/موقع إذاعة سيئون/ اعلام السلطة المحلية ]
استقبل الأستاذ عبدالكريم يسلم بابطاط، مدير عام مديرية تريم في مكتبه بمقر السلطة المحلية بـ قصر الرناد التاريخي، عدداً من مدراء عموم مكاتب الوزارات والهيئات والجهات ذات العلاقة بالوادي والصحراء بمحافظة حضرموت، وذلك لمناقشة سبل تعزيز الحفاظ على الموروث الثقافي وتدشين مشاريع نوعية في المدينة.
وضم اللقاء كلاً من الأستاذ علي محمد السقاف، والأستاذ أحمد عبدالله بن دويس، والدكتور حسين أبوبكر العيدروس، والأستاذ حسن عيديد، وبحضور الأستاذ أحمد باحمالة.
وتركز اللقاء حول مناقشة آليات تنفيذ مشروع "تطوير منظومة لوحات تعريفية وتفاعلية للمعالم التاريخية بمدينة تريم"، والذي يأتي ضمن برنامج "توظيف الشباب من خلال التراث والثقافة في اليمن"، الذي تنفذه مؤسسة الرناد للتنمية الثقافية ووكالة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر (SMEPS) بالشراكة مع منظمة اليونسكو، وبدعم من الاتحاد الأوروبي.
وفي مستهل اللقاء، رحب مدير عام تريم بالحاضرين، مؤكداً أن السلطة المحلية تولي اهتماماً بالغاً بمدينة تريم لما تمثله من ثقل تاريخي وعلمي عالمي، مشيراً إلى أن مشروع اللوحات التفاعلية يمثل نقلة نوعية تربط بين عبق التاريخ والتقنيات الحديثة، بما يسهم في تسهيل وصول المعلومات للزوار والباحثين بأسلوب حديث واحترافي.
من جانبهم، أشاد مدراء العموم بالدور الفاعل للسلطة المحلية بتريم في تذليل الصعوبات أمام الجهات المنفذة، مؤكدين أن المشروع يسهم بشكل مباشر في تمكين الشباب من خلال إشراكهم في استثمار التراث الثقافي وخلق فرص عمل مستدامة.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية تكامل الجهود بين مكاتب السياحة والثقافة والآثار، لضمان تنفيذ المشروع وفق المعايير الفنية والتاريخية، بما يليق بمكانة تريم كمنارة للعلم والثقافة، ويسهم في الحفاظ على هويتها الحضارية